ابن الصوفي النسابة
311
المجدي في أنساب الطالبيين
الكاظم عليه السّلام . ومنهم بالري وطبرستان وديلمان . ومنهم : أحمد بن زيد الملقّب دنهشا « 1 » ابن جعفر بن العبّاس بن محمّد بن القاسم بن حمزة بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق عليهما السّلام ، وكان أحمد مقيما ببغداد وولد فيها أولادا ، منهم : محمّد المدعو أبا الزنجار ، أولد أبو الزنجار ولدين ماتا يقال لهم : بنوا سياه . ومنهم : أبو القاسم حمزة بن الحسين الملقّب أبا زبيبة « 2 » بن محمّد بن القاسم ابن حمزة بن موسى الكاظم عليه السّلام ، أنكر نسب حمزة أبو زبيبة ، وأجاز نسبه نقيب همدان ، وأظنّ أنّ الشهادة وقعت على أبيه بالعقد على امّه ، وأنّه ولد على فراشه . قال شيخنا أبو الحسن : بنيشابور قوم يزعمون أنّهم من ولد محمّد بن محمّد ابن القاسم بن حمزة بن موسى الكاظم عليه السّلام هم أدعياء . وكان محمّد بن علي بن أبي زبيبة أحد الفضلاء في الدين ، وكان علي أبوه صالحا ورعا . ادّعى إلى هذا البيت قوم يقال لهم : الكوكبيّة أدعياء لا حظّ لهم في النسب . ووقع من بني حمزة بن موسى الكاظم عليه السّلام قوم إلى دامغان وبست وهراة ، وكان منهم بطوس نقيب وجيه يكنّى أبا جعفر محمّد بن موسى بن أحمد بن محمّد بن القاسم بن حمزة بن موسى الكاظم عليه السّلام .
--> ( 1 ) كذا في الأساس وفي ( ش وخ ) وأما في ( ك ) دنهشاد بن جعفر . ( 2 ) في ( ك ) الملقّب أبا زبيبة أجاز نسبه نقيب همدان ، ويبدو أنّ كاتب النسخة قدّسها وأسقط سطرا من الكتاب .